خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي - خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي

لأهلي خيركم خيركم لأهله خيركم وأنا حل درس

لأهلي خيركم خيركم لأهله خيركم وأنا خيركم خيركم

معنى قول الرسول ﷺ: خيركم

لأهلي خيركم خيركم لأهله خيركم وأنا وأنا خيركم

لأهلي خيركم خيركم لأهله خيركم وأنا الحديث السابع:

لأهلي خيركم خيركم لأهله خيركم وأنا وأنا خيركم

لأهلي خيركم خيركم لأهله خيركم وأنا وأنا خيركم

معنى قول الرسول ﷺ: خيركم

لأهلي خيركم خيركم لأهله خيركم وأنا الحديث السابع:

لأهلي خيركم خيركم لأهله خيركم وأنا Hadith: Jadilah

لأهلي خيركم خيركم لأهله خيركم وأنا وأنا خيركم

لأهلي خيركم خيركم لأهله خيركم وأنا شرح حديث

خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي

ثم كان البيان القولي الذي يلخص سيرته العملية صلى الله عليه وسلم لمن لم يتح له الوقوف عليها، فقال صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".

  • وبعد: أيها الزوج المؤمن: إن قدوتك في الإحسان إلى زوجتك هو رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهو الذي يقول: "وأنا خيركم لأهلي"، فلم يكن شعارًا يرفعه، وإنما كان هديًا وخلقًا يقوم به، وتصف لنا عائشة -رضي الله عنها- زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- حاله داخل البيت، فيا ترى هذا الرسول العظيم القدر الذي يتنزل عليه الوحي، قائد الأمة ومجاهد الأعداء وحامل الأمانة، كيف هي صورته داخل بيته؟! قال الشوكاني: فإن الأهل هم الأحقاء بالبِشْر وحسن الخلق والإحسان وجلب النفع ودفع الضر، فإذا كان الرجل كذلك فهو خير الناس، وإن كان على العكس من ذلك فهو في الجانب الآخر من الشر، وكثيرا ما يقع الناس في هذه الورطة، فترى الرجل إذا لقي أهله كان أسوأ الناس أخلاقا وأشجعهم نفسا وأقلهم خيرا، وإذا لقي غير الأهل من الأجانب لانت عريكته وانبسطت أخلاقه وجادت نفسه وكثر خيره، ولا شك أن من كان كذلك فهو محروم التوفيق زائغ عن سواء الطريق، نسأل الله السلامة.

  • كلَّا -واللهِ-، فلهذَا علينا أنْ نَحْرِصَ علَى أنْ نُحققَ الخَيرِيَّةَ في البيتِ، بأنْ تكونَ المرأةُ شاكرةً صابرةً ومحتسبةً، والرجلُ محسنًا إلى أهلِه، وإن وقع شيء عالجه، ولم يضطرها إلى رفع الشكوى إلى من يرفع ظلامتها! وفي قوله: بآلِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم إخبار بأنَّ النساءَ جئنَ يشكينَ لأمهاتِ المؤمنينَ، وأمهاتُ المؤمنينَ نقلنَ للنبيّ صلى الله عليه وسلم هذهِ الشكوَى، وفي هذا إرشادٌ لزوجاتِ العلماءِ والدعاةِ إلى ما ينبغي لهن وهو أنْ يستقبلنَ بعضَ الشكاوَى التي تُقدَّمُ لأزواجِهِنَّ منْ أجلِ علاجها، وأنْ يَكُنَّ واسطاتِ خيرٍ بدونِ إثقالٍ علَى أزواجِهنَّ، وبدونِ إحراجٍ للنساء، وإنّما توسطًا في الخير، ومساهمة في حلِّ المشكلات، كما كانتْ أمهات المؤمنين يفعلن.




2022 www.producersmixtape.com